منتديات نهر الود
اضف منتديات نهر الود لمفضلتك
الاتصال بنا
 
 

 
 عدد الضغطات  : 4482

 

منتديات نهر الود

العودة   منتديات نهر الود > المـــنتدي السياسي > المنتدي السياسي

إضافة رد

المنتدي السياسي

 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2010, 10:41 PM   #1
سام
DeveloPer

 
الصورة الرمزية سام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,068
معدل تقييم المستوى: 9

سام is on a distinguished road
افتراضي تركيا وعوده الي الشرق

بسم الله الرحمن الرحيم

تركيا والعودة لأحضان الشرق


يكتسب تحليل العلاقات العربية التركية في ظل التطورات التي اجتاحت الجمهورية التركية مؤخرًا، وتحديدًا بعد وصول حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية إلى السلطة وظهور نخبة سياسية جديدة.. أهمية كبيرة، بعد أن ظلت هذه العلاقات على مدار عقود ماضية مثار تساؤلات ومناقشات، دارت في مجملها حول سؤال واحد هو.

تركيا ارض الخلافة الإسلامية هل تعود مرة أخري إلي أحضان الشرق ؟
إن هذا السؤال يتكرر كثيرا هذه الأيام هل هي عودة إلي الشرق بعد أن ارتمت كثيرا في أحضان الغرب , فتركيا ومنذ إسقاط الخلافة الاسلاميه وسقوط دولة بني عثمان علي يد كمال أتاتورك وهي تتجه إلي أوربا بخطي مسرعه حتى أن الأتراك فعلوا كل شئ في سبيل الانضمام إلي الاتحاد الأوربي وبدأت تلك الخطوات بإعادة كتابة اللغة التركية باللغة الاتينيه والاستغناء عن الحروف العربية ومنع الآذان في المساجد وإعلان علمانية الدولة الاسلاميه وحماية الجيش للنظام العلماني بالقوة . واستمرت علمانية الدولة في تركيا الحديثة حتى الآن ولكن بوصول الحزب الإسلامي إلي السلطة في تركيا ورغم اعتراض العلمانيين إلا أن الإسلاميين وصلوا بطريقه ديمقراطيه ولا يستطيع احد أن يزحزحهم عنها ورغم أن الحكام الإسلاميين مازالوا يؤكدون علي علمانية الدولة إلا أنهم في نفس الوقت بدأوا في مغازلة الشرق ومحاولة الابتعاد قليلا عن الغرب الأوربي باتجاه الشرق الذي كثيرا ما أراد أن ينسلخ الأتراك منه وكأن الانتساب إليه عار مع أن الأتراك هم من ساهم كثيرا في تخلف العالم الإسلامي ولكن هذه العودة هل هي عودة إلي أحضان الشرق الإسلامي أم أنها إعادة السيطرة والهيمنة علي مناطق الخلافة الاسلاميه ؟
وكانت البداية القوية المدوية مع الحرب الاسرائليه علي غزه حيث يعلن أردوغان رئيس الوزراء التركي انه يدافع عن غزه بصفته وريث الخلافة التركية .
ولكن ما هو الداعي لهذا التطور الكبير في العلاقات التركية السورية وما يقابلها أيضا العلاقات السورية الايرانيه رغم انه ومنذ بداية الحكم العباسي وهناك تنافس تركي فارسي علي الدولة الإسلامية ولكن من الواضح أن الدولتين وجدوا في الدولة السورية بوابتهم الحديثة في الوصول مره أخري إلي قلب الشرق , فمجلس التعاون التركي السوري وكذلك الوساطة التركية لإجراء مفاوضات سوريه اسرائليه غير مباشره يدل علي عزم انقره بقيادة اردوغان وأغلو مهندس السياسة الخارجية التركية علي إعادة النفوذ التركي في الدول العربية لان من الواضح أن تركيا قد تعبت من محاولة الانضمام إلي الاتحاد الاوربي فقد عانت كثيرا من ذلك ومن الشروط القاسية والتي ربما رآها الأتراك أنها شروط مذله فكان من الوضع الطبيعي أن تبحث تركيا عن الفضاء العربي وربما تكون في هذا الفضاء قوه مسيطرة فالعرب عموما لهم صلات بتركيا باعتبارها ارض الخلافة الاسلاميه ومعظم الأراضي العربية كانت تحت حكمها ماعدا الحجاز والمغرب .
وهكذا وللمرة الأولي تعود تركيا لشرق منذ عام 1918 ولكن ما هي الأسباب التي دعت بتركيا العودة إلي الشرق هل فقط اليأس من الاتحاد الأوربي هل هو الحنين إلي الأصول القديمة وان الأتراك يعتبرون أنفسهم اقرب للشرق بحكم الدين والعادات هل السبب هو عودة الإسلاميين بقوه للحكم بقيادة اردوغان ؟
أظن أن كل ما سبق هو أسباب قويه للعودة إلي الشرق ولكن ماذا عن الطرف الآخر في تلك اللعبة أو نستطيع أن نقول الطرف الثالث علي اعتبار أن تركيا هي الطرف الأول ثم الغرب الطرف الثاني والطرف الثالث وهم العرب احدي تلك الحلقات الموجودة .
الطرف الثالث في هذه الحالة هو الطرف الأضعف لان تركيا لو كانت تعرف أن العرب أقوياء بما يكفي لصد تلك الرغبة وعدم السماح لها مره أخري ما كانت تركيا قد فكرت فيها من البداية ولكن الضعف العربي والتمزق الموجود بين الاخوه اوجد ارض خصبه خصوصا أنها ارض صراعات قديمه والمجال مفتوح أمام الجميع للعب أي دور في المنطقة .
الدول العربية منقسمة فيما بين بعضها البعض فبعضها مازال يعتقد أن الحل في السيف والجمل ويدعي أنهم حماة الحوزة وهم إلي الحضن الأمريكي اقرب ودول لا تتعدي مساحتها ولا عدد سكان اصغر حي من أحياء القاهرة مثلا وتدعي أنها ذات تأثير إقليمي ودول انغلقت علي أنفسها وكل همها إرضاء أمريكا وإسرائيل .
أن التوجه التركي ناحية العرب جاء بعد أن فشل العرب في أن يجدوا رمزا يلتفوا حوله فاغتنم الأتراك تلك الفرصة واتجهوا نحو العرب رغبة في استعادة الأمجاد التركية في تلك المنطقة , فتركيا التي يقع ثلثي أراضيها في أسيا وثلثها في أوربا لديها الرغبة في العودة إلي ارثها التاريخي وعلي هذا تكون عودة تركيا إلي الشرق هي مطالبة بإرثها في تلك المنطقة وخاصة أنها خلت من قوه حقيقية فاعله .
ولكن هل كل القوي داخل تركيا تتفق علي هذه التوجه ؟ بالتأكيد لا لأن جنرالات الجيش أصحاب النفوذ القوي داخل الدولة التركية يرفضون العودة مرة أخري للشرق باعتبار أنهم حماة العلمانية التركية ويؤكدون علي علمنة الدولة ويرفضون أي توجهات إسلاميه للدولة ويعتبرون أن العلمانية والتوجه للغرب هي أولي اهتمامات الجيش التركي وهنا يبقي الصراع بين الجيش والاردوغانيين صراع بين الشرق والغرب خفي داخل أروقة القصور الحاكمة داخل تركيا وان كان يطفوا شيئا شيئا علي السطح. ولكن هناك إصرار كبير داخل الحزب الإسلامي علي أن يكون لتركيا دور القائد الجديد في المنطقة.
وتركيا التي تعتبر نفسها الجسر الذي يصل بين الشرق والغرب ترتكز علي شئ مهم جدا في تلك التوسعات هو أنها دولة مستقرة لأنها تعرف أن العرب ينظرون إلي إسرائيل علي أنها قوة استعمارية توسعية ونفس النظرة إلي إيران التي تريد أن تظهر نفسها كقوة إقليمية شيعية ضد الدول العربية السنية في المنطقة فجاءت تركيا لتقدم نفسها كقوة إسلامية سنية مستقرة ليس لها رغبة في أي توسعات عسكرية في المنطقة .
في النهاية ويمكن القول إن تركيا، على نحو أو آخر، تعيد في الوقت الحالي كتابة قواعد لعبة القوة في الشرق الأوسط بشكل جديد، يتجه لتجنب المواجهة، وهو شيء يعتبره الأتراك نقطة مضيئة في منطقة مضطربة وذات قابلية للاشتعال.





تركيا والعودة لأحضان الشرق
يكتسب تحليل العلاقات العربية التركية في ظل التطورات التي اجتاحت الجمهورية التركية مؤخرًا، وتحديدًا بعد وصول حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية إلى السلطة وظهور نخبة سياسية جديدة.. أهمية كبيرة، بعد أن ظلت هذه العلاقات على مدار عقود ماضية مثار تساؤلات ومناقشات، دارت في مجملها حول سؤال واحد هو.
تركيا ارض الخلافة الإسلامية هل تعود مرة أخري إلي أحضان الشرق ؟
إن هذا السؤال يتكرر كثيرا هذه الأيام هل هي عودة إلي الشرق بعد أن ارتمت كثيرا في أحضان الغرب , فتركيا ومنذ إسقاط الخلافة الاسلاميه وسقوط دولة بني عثمان علي يد كمال أتاتورك وهي تتجه إلي أوربا بخطي مسرعه حتى أن الأتراك فعلوا كل شئ في سبيل الانضمام إلي الاتحاد الأوربي وبدأت تلك الخطوات بإعادة كتابة اللغة التركية باللغة الاتينيه والاستغناء عن الحروف العربية ومنع الآذان في المساجد وإعلان علمانية الدولة الاسلاميه وحماية الجيش للنظام العلماني بالقوة . واستمرت علمانية الدولة في تركيا الحديثة حتى الآن ولكن بوصول الحزب الإسلامي إلي السلطة في تركيا ورغم اعتراض العلمانيين إلا أن الإسلاميين وصلوا بطريقه ديمقراطيه ولا يستطيع احد أن يزحزحهم عنها ورغم أن الحكام الإسلاميين مازالوا يؤكدون علي علمانية الدولة إلا أنهم في نفس الوقت بدأوا في مغازلة الشرق ومحاولة الابتعاد قليلا عن الغرب الأوربي باتجاه الشرق الذي كثيرا ما أراد أن ينسلخ الأتراك منه وكأن الانتساب إليه عار مع أن الأتراك هم من ساهم كثيرا في تخلف العالم الإسلامي ولكن هذه العودة هل هي عودة إلي أحضان الشرق الإسلامي أم أنها إعادة السيطرة والهيمنة علي مناطق الخلافة الاسلاميه ؟
وكانت البداية القوية المدوية مع الحرب الاسرائليه علي غزه حيث يعلن أردوغان رئيس الوزراء التركي انه يدافع عن غزه بصفته وريث الخلافة التركية .
ولكن ما هو الداعي لهذا التطور الكبير في العلاقات التركية السورية وما يقابلها أيضا العلاقات السورية الايرانيه رغم انه ومنذ بداية الحكم العباسي وهناك تنافس تركي فارسي علي الدولة الإسلامية ولكن من الواضح أن الدولتين وجدوا في الدولة السورية بوابتهم الحديثة في الوصول مره أخري إلي قلب الشرق , فمجلس التعاون التركي السوري وكذلك الوساطة التركية لإجراء مفاوضات سوريه اسرائليه غير مباشره يدل علي عزم انقره بقيادة اردوغان وأغلو مهندس السياسة الخارجية التركية علي إعادة النفوذ التركي في الدول العربية لان من الواضح أن تركيا قد تعبت من محاولة الانضمام إلي الاتحاد الاوربي فقد عانت كثيرا من ذلك ومن الشروط القاسية والتي ربما رآها الأتراك أنها شروط مذله فكان من الوضع الطبيعي أن تبحث تركيا عن الفضاء العربي وربما تكون في هذا الفضاء قوه مسيطرة فالعرب عموما لهم صلات بتركيا باعتبارها ارض الخلافة الاسلاميه ومعظم الأراضي العربية كانت تحت حكمها ماعدا الحجاز والمغرب .
وهكذا وللمرة الأولي تعود تركيا لشرق منذ عام 1918 ولكن ما هي الأسباب التي دعت بتركيا العودة إلي الشرق هل فقط اليأس من الاتحاد الأوربي هل هو الحنين إلي الأصول القديمة وان الأتراك يعتبرون أنفسهم اقرب للشرق بحكم الدين والعادات هل السبب هو عودة الإسلاميين بقوه للحكم بقيادة اردوغان ؟
أظن أن كل ما سبق هو أسباب قويه للعودة إلي الشرق ولكن ماذا عن الطرف الآخر في تلك اللعبة أو نستطيع أن نقول الطرف الثالث علي اعتبار أن تركيا هي الطرف الأول ثم الغرب الطرف الثاني والطرف الثالث وهم العرب احدي تلك الحلقات الموجودة .
الطرف الثالث في هذه الحالة هو الطرف الأضعف لان تركيا لو كانت تعرف أن العرب أقوياء بما يكفي لصد تلك الرغبة وعدم السماح لها مره أخري ما كانت تركيا قد فكرت فيها من البداية ولكن الضعف العربي والتمزق الموجود بين الاخوه اوجد ارض خصبه خصوصا أنها ارض صراعات قديمه والمجال مفتوح أمام الجميع للعب أي دور في المنطقة .
الدول العربية منقسمة فيما بين بعضها البعض فبعضها مازال يعتقد أن الحل في السيف والجمل ويدعي أنهم حماة الحوزة وهم إلي الحضن الأمريكي اقرب ودول لا تتعدي مساحتها ولا عدد سكان اصغر حي من أحياء القاهرة مثلا وتدعي أنها ذات تأثير إقليمي ودول انغلقت علي أنفسها وكل همها إرضاء أمريكا وإسرائيل .
أن التوجه التركي ناحية العرب جاء بعد أن فشل العرب في أن يجدوا رمزا يلتفوا حوله فاغتنم الأتراك تلك الفرصة واتجهوا نحو العرب رغبة في استعادة الأمجاد التركية في تلك المنطقة , فتركيا التي يقع ثلثي أراضيها في أسيا وثلثها في أوربا لديها الرغبة في العودة إلي ارثها التاريخي وعلي هذا تكون عودة تركيا إلي الشرق هي مطالبة بإرثها في تلك المنطقة وخاصة أنها خلت من قوه حقيقية فاعله .
ولكن هل كل القوي داخل تركيا تتفق علي هذه التوجه ؟ بالتأكيد لا لأن جنرالات الجيش أصحاب النفوذ القوي داخل الدولة التركية يرفضون العودة مرة أخري للشرق باعتبار أنهم حماة العلمانية التركية ويؤكدون علي علمنة الدولة ويرفضون أي توجهات إسلاميه للدولة ويعتبرون أن العلمانية والتوجه للغرب هي أولي اهتمامات الجيش التركي وهنا يبقي الصراع بين الجيش والاردوغانيين صراع بين الشرق والغرب خفي داخل أروقة القصور الحاكمة داخل تركيا وان كان يطفوا شيئا شيئا علي السطح. ولكن هناك إصرار كبير داخل الحزب الإسلامي علي أن يكون لتركيا دور القائد الجديد في المنطقة.
وتركيا التي تعتبر نفسها الجسر الذي يصل بين الشرق والغرب ترتكز علي شئ مهم جدا في تلك التوسعات هو أنها دولة مستقرة لأنها تعرف أن العرب ينظرون إلي إسرائيل علي أنها قوة استعمارية توسعية ونفس النظرة إلي إيران التي تريد أن تظهر نفسها كقوة إقليمية شيعية ضد الدول العربية السنية في المنطقة فجاءت تركيا لتقدم نفسها كقوة إسلامية سنية مستقرة ليس لها رغبة في أي توسعات عسكرية في المنطقة .
في النهاية ويمكن القول إن تركيا، على نحو أو آخر، تعيد في الوقت الحالي كتابة قواعد لعبة القوة في الشرق الأوسط بشكل جديد، يتجه لتجنب المواجهة، وهو شيء يعتبره الأتراك نقطة مضيئة في منطقة مضطربة وذات قابلية للاشتعال.

توقيع: سام
مركز تحميل الصورة

http://www.n4hr.org/up/index.php






سام غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الشرق, تركيا, وعوده


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملك جمال تركيا ^_^ جودى قسم صور نهر الود 6 01-10-2010 03:56 PM
اغنية تركيا روعة راهول [ قسم الاغاني ...والكليبات] 12 10-01-2009 02:53 AM


الساعة الآن 07:26 AM

Site MapRSSXML

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات نهر الود

a.d - i.s.s.w

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd نهر الود
منتديات
 
منتديات نهر الود
الاتصال بنا
همس الكلام
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80

Search Engine Optimization by vBSEO 3.5.0 RC2