منتديات نهر الود
اضف منتديات نهر الود لمفضلتك
الاتصال بنا
 
 

 
 عدد الضغطات  : 5014

 

منتديات نهر الود

العودة   منتديات نهر الود > [ الـنـقـطـة الـعـامـة ] > الـقـسـم الـعـام

إضافة رد

الـقـسـم الـعـام

 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2010, 03:43 PM   #1
سام
DeveloPer

 
الصورة الرمزية سام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,068
معدل تقييم المستوى: 11

سام is on a distinguished road
افتراضي أسماء الحب ومراحله

بسم الله الرحمن الرحيم


أسماء الحب ومراحله


وضعوا للحب أسماء كثيرة منها المحبة والهوى
والصبوة والشغف والوجد
والعشق والنجوى والشوق والوصب والاستكانة والود
والخُلّة والغرام والهُيام والتعبد.
وهناك أسماء أخرى كثيرة أمسكنا عن
ذكرها التقطت من خلال ما ذكره
المحبون في أشعارهم وفلتات ألسنتهم وأكثرها يعبر
عن العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة.
الهوى
يقال إنه ميْل النفس ، وفعْلُهُ: هَوِي، يهوى،
هَوىً، وأما: هَوَىَ يَهوي فهو للسقوط، ومصدره الهُويّ.
وأكثر ما يستعمل الهَوَى في الحبِّ المذموم،
قال تعالى: (وأمَا من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإنَّ الجَنَّة هي
المأْوى ) [النازعات 40-41].
وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيداً،
منه قول النبي صلى الله عليه
وسلم: [لا يؤْمن أحدكم حتى يكون هَواهُ تبعاً لما جئتُ بِه].صححه النووي
وجاء في الصحيحين عن "عروة بن الزبير" - رضي
الله عنه - قال: (كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى
الله عليه وسلم، فقالت "عائشة"
رضي الله عنها : أما تستحي المرأة أن تهَبَ
نفسها للرَّجُل؟ فلمّا نزلت ( تُرْجي من تشاء مِنْهُنَّ )(الأحزاب51 )
قلت: يا رسول
الله ما أرى ربَّك إلا يُسارعُ في هواك"
والصَّبْوة
وهي الميل إلى الجهل، فقد جاء في القرأن
الكريم على لسان سيدنا "يوسف"
عليه السلام قوله تعالى:
( وإلا تَصرفْ عني كيدَهن أصبُ إليهنَّ وأكنُ
من الجاهلين ).[يوسف30]
والصّبُوة غير الصّبابة التي تعني شدة العشق،
ومنها قول الشاعر:
تشكّى المحبون الصّبابة لَيْتني
تحملت ما يلقون من بينهم وحدْي
والشغف
هو مأخوذ من الشّغاف الذي هو غلاف القلب،
ومنه قول الله تعالى واصفاً حال
امرأة العزيز في تعلقها بيوسف عليه السلام ( قد
شغفها حُباً ) ، قال "ابن
عباس" رضي الله عنهما في ذلك دخل حُبه تحت
شغاف قلبها.
والوجد
وعُرف بأنه الحب الذي يتبعه الحزن بسبب ما.
والكَلَفُ
وهو شدة التعلق والولع، وأصل اللفظ من المشقة،
يقول الله تعالى: ( لا يُكلف الله نفساً إلا وُسْعَهَا )[البقرة286{
وقال الشاعر:
فتعلمي أن قد كلِفْتُ بحبكم
ثم اصنعي ما شئت عن علم
العشق
وكما يقال عنه: أمرّ هذه الأسماءُ وأخبثها،
وقلّ استعمال العرب القدماء له،
ولا نجده إلا في شعر المتأخرين، وعُرِّف بأنه
فرط الحب. قال الفراء:
العشق نبت لزج، وسُمّى العشق الذي يكون في
الإنسان لِلصُوقهِ بالقلب.
الجوى
الحرقة وشدة الوجد من عشق أو حُزْن.
الشوق:
هو سفر القلب إلى المحبوب، وارتحال عواطفه
ومشاعره، وقد جاء هذا الاسم في
حديث نبوي شريف، إذ روى عن "عمار بن ياسر"
رضي الله عنه أنه صلى صلاة فأوجز
فيها، فقيل له: أوجزت يا " أبا اليقظان " !!
فقال: لقد دعوت بدعوات
سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم"
يدعو بهن:
اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني
إذا كانت الحياة خيراً لي،
وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي، وأسألك خشيتك
في الغيب والشهادة،
وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضى، وأسألك
القصد في الفقر والغنى،
وأسألك نعيماً لا ينفد، وأسألك قرة عين لا
تنقطع، وأسألك الرضى بعد القضاء،
وأسألك بَرَد العيش بعد الموت، وأسألك لذة
النظر إلى وجهك، والشوق إلى
لقائك، في غير ضراء مُضرة، ولا فتنة ضالة،
اللهم زيِّنَّا بزينة الإيمان،
واجعلنا هُداة مهتدين
وقال بعض العارفين :
لما علم الله شوق المحبين إلى لقائه، ضرب
لهم موعداً للقاء تسكن به قلوبهم
الوصَب ُ
وهو ألم الحب ومرضه، لأن أصل الوصب المرض،
وفي الحديث الصحيح: (لا يصيب المؤمن من همّ ولا وصب حتى الشوكة يشاكها
إلا كفّر الله بها من خطاياه)
وقد تدخل صفة الديمومة على المعنى، قال تعالى:
)ولهم عذابٌ واصبٌ ) [الصافات9] وقال سبحانه وله الدينُ واصباً ) .[النحل 52]

الاستكانة
وهي من اللوازم والأحكام والمتعلقات، وليست اسماً
مختصاً، ومعناها على
الحقيقة : الخضوع ، قال تعالى ( فما استكانوا لربهم وما يتضرعون )[المؤمنون 76]
، وقال: ( فما وَهَنوا
لما أصابهم في سبيل الله وما ضَعُفوا وما استكانوا )[آل عمرا]
وكأن المحب خضع بكليته إلى محبوبته، واستسلم
بجوارحه وعواطفه، واستكان إليه.
الوُدّ
وهو خالص الحب وألطفه وأرقّه، وتتلازم فيه
عاطفة الرأفة والرحمة، يقول الله تعالى وهو الغفور الودود)[البروج14]
ويقول سبحانه: (إن ربي رحيم ودود)[هود90].
الخُلّة
وهي توحيد المحبة، وهي رتبة أو مقام لا يقبل
المشاركة، ولهذا اختص بها في
مطلق الوجود الخليلان "إبراهيم" و"محمد" صلوات
الله وسلامه عليهما ، قال
تعالى: (واتَخَذَ اللهُ إبراهيم خليلاً)[النساء125] .
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال [
إنّ الله اتخذني خليلاً كما اتخذ
إبراهيم خليلاً ] وقال صلى الله عليه وسلم:
لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً
لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن صاحبكم خليل
الرحمن ]، وقال صلى الله عليه وسلم:
إني أبرأ إلى كل خليل من خلته
وقيل: لما كانت الخلّة مرتبة لا تقبل المشاركة
امتحن الله سبحانه
نبيه "إبراهيم" الخليل بذبح ولده لما أخذ شعبة من قلبه،
فأراد سبحانه أن يخلّص تلك الشعبة ولا تكون
لغيره، فامتحنه بذبح ولده ،
فلما أسلما لأمر الله، وقدّم إبراهيم عليه
السلام محبة الله تعالى على محبة
الولد، خلص مقام الخلة وصفا من كل شائبة ،
فدي الولدُ بالذبح.
ومن ألطف ما قيل في تحقيق الخلّة:
إنها سميت كذلك لتخللها جميع أجزاء
الروح وتداخلها فيها، قال الشاعر:
قد تخلَّلْتِ مسلك الروح مِني وبذا سُمِّي
الخليل خليلاً
وقال بعض العلماء المحققين :
قد ظن بعض من لا علم عنده أن الحبيب أفضل
من الخليل، وقال: "محمد حبيب
الله، و"إبراهيم خليل الله، وهذا باطل من
وجوه كثيرة:
منها : أن الخلّة خاصة، والمحبة عامة، فإن الله
يحب التوابين ويحب المتطهرين، وقال في عباده المؤمنين:
( يُحبُّهم ويُحبونه )[المائدة54]
ومنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم نفى أن
يكون له من أهل الأرض خليل،
وأخبر أن أحب النساء إليه عائشة رضي الله
عنها، ومن الرجال أبوها .
ومنها : أنه صلى الله عليه وسلم قال:
[لوكنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً
لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن أُخوّة الإسلام ومودته]
ومنها: أنه صلى الله عليه وسلم قال:
[إن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً].
الغرامُ
وهو الحب اللازم، ونقصد باللازم التحمل ، يقال:
رجلٌ مُغْرم، أي مُلْزم بالدين
، قال "كُثِّير عَزَّة":
قضى كل ذي دينٍ فوفّى غريمه و"عزَّة" ممطول
مُعنًّى غريمُها
ومن المادة نفسها قول الله تعالى عن جهنم:
)إنَّ عذابها كان غراماً ) أي لازماً دائماً.
الهُيام
وهو جنون العشق، وأصله داء يأخذ الإبل فتهيم
لا ترعى، والهيم (بكسر الهاء)
الإبل العطاش، فكأن العاشق المستهام قد استبدّ
به العطش إلى محبوبه فهام
على وجهه لا يأكل ولا يشرب ولا ينام، وانعكس
ذلك على كيانه النفسي والعصبي
فأضحى كالمجنون، أو كاد يجنّ فعلاً على حد
قول شوقي :
ويقول تكاد تُجَـنُّ به فأقول وأوشك أعبُده
ــــــــــــــــــــ

توقيع: سام
مركز تحميل الصورة

http://www.n4hr.org/up/index.php






سام غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
أسماء, الحب, ومراحله


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معاني أسماء السيارات ،،، مرسل منتدي السيارات 3 03-17-2010 09:54 PM
الحب كل الحب حبيتو الك حبيبي سمر الـقـسـم الـعـام 8 11-07-2009 02:13 PM
أسماء الله الحسنى - هشام عباس ليليان الصوتيات والمرئيات الاسلامية 11 10-07-2009 12:32 PM
وهم الحب النمريني قسم القصص والحكايات 3 08-30-2009 06:58 AM


الساعة الآن 11:03 PM

Site MapRSSXML

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات نهر الود

a.d - i.s.s.w

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd نهر الود
منتديات
 
منتديات نهر الود
الاتصال بنا
همس الكلام
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80

Search Engine Optimization by vBSEO 3.5.0 RC2