منتديات نهر الود
اضف منتديات نهر الود لمفضلتك
الاتصال بنا
 
 

 
 عدد الضغطات  : 5014

 

منتديات نهر الود

العودة   منتديات نهر الود > [ الـنـقـطـة الـعـامـة ] > الـقـسـم الـعـام

إضافة رد

الـقـسـم الـعـام

 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-26-2009, 05:47 PM   #1
سام
DeveloPer

 
الصورة الرمزية سام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,068
معدل تقييم المستوى: 11

سام is on a distinguished road
افتراضي التعامل مع النجاح والفشل



التعامل مع النجاح والفشل



إن قضية النجاح والفشل والربح والخسارة غالباً ما تكون أهم اهتماماتنا , وهي تشمل :
تعريف النجاح والفشل . ما هي أسباب النجاح والفشل ؟ . إذا كان الشخص فاشلا كيف يتغلب على فشله ؟ . ما هي أنواع الفشل والنجاح . متى يكون الشخص ناجحا ومتى يكون فاشلا ؟ . كيف نتعامل مع الفشل وكيف نتعامل مع النجاح .
ما هو النجاح وما هو الفشل ؟ النجاح والفشل هما قضية تختلف من إنسان لأخر , والنجاح والفشل مرتبطتان بتحديد الخطأ والصواب والهدف ألمعتمد أو الدافع والغاية التي يسعى لتحقيقها .
كيف نقوم النجاح والفشل , وطريقة وأسلوب ومنهج التقييم , هل هو عاطفي , أم تقليدي , أم عقائدي , أم فكري منطقي . قياس وحساب وتقييم النجاح والفشل . النجاح والفشل الواقعي والوهمي . تأثير الفشل بعد النجاح أو الخسارة بعد الربح , وتأثير النجاح بعد الفشل أو الربح بعد الخسارة .

إن رجال الدين الناجحين و المؤمنين الحقيقيين هم مثال على الناس الذين نجحوا في اختيار وتنظيم وتحقيق دوافعهم ، لذلك هم الذين يحصلون على أكبر قدر من السعادة ، نظراً لأنهم يحققون غالباً أكبر قدر من دوافعهم ويتعرضون لفشل وإحباط أقل.

أن الدوافع متنوعة وكثيرة ، ويمكن أن تتضارب مع بعضها لكثرتها وتنوعها, لذلك كان تنظيم تحقيقها ضرورياً جداً، ولتنظيمها لا بد من معرفة المستقبل أو التنبؤ له لكي يتم تحقيق أكبر قدر من هذه الدوافع وبطريقة فعالة . والتحكم بالدوافع والرغبات يحقق الكثير من النجاحات ويقلل من الفشل , وبالتالي السعادة , ويجعل الشقاء والألم أقل . فالأديان والعقائد قامت ببناء ونشر أفكار ومناهج للتعامل مع الواقع تحقيق التوافق بين الدوافع والرغبات مع ما هو متاح وما يمكن تحقيقه .

إن تأثير النجاح على الإنسان كبير وهام ، فعندما يفوز إنسان بلعبة أو صراع أو تنافس أو مشروع ، يظن بأنه سيطر على الأوضاع ، وبأنه يستطيع إعادة ذلك بسهولة متى أراد , إنه يكتسب ثقة بنفسه، وإذا تكرر نجاحه تأكدت ثقته بنفسه وازدات , والنجاح يصعد قدرات الإنسان وينميها . ولكن النجاح والفوز الذي يحققه أي إنسان لم يحدث بقدرات وتأثيرات ذلك الإنسان فقط ، لأن كل نجاح أو فوز ناتج عن تفاعل عناصر وظروف كثيرة جداً ، ولكن الإنسان يختصر ويختزل تأثير تلك العناصر والظروف ويبقي تأثيره هو فقط ويعتبر بأنه هو السبب الأساسي في ذلك النجاح ، وهنا يكون التقييم غير دقيق.

كيف نتعامل مع الفشل :
أن الفشل والمعاناة جزء من هذه الحياة وأمر طبيعي وتجارب تمر على كل شخص في هذه الحياة حتى المشاهير والأغنياء والناجحين وأصحاب النفوذ والقوة.
نحن نسعى دوماً لأبعاد الفشل عن حياتنا , الجميع يحاول النجاح.. ولكن الكثير يفشل.. ما تفسير ذلك؟
وغالباً الخوف من الفشل يؤدي إلى الفشل , وكان سبباً لمعظم الناس من عدم تحقيق النجاح في الحياة .
للأسف التعامل مع الفشل لا يدرس في المدارس أو الجامعات.. يجب أن نتعامل مع الفشل على انه جزء طبيعي من الطريق .
التعامل مع الخسارات الكبيرة القاسية كموت أبن أو أم أو شريك أو فقد ثروة كبيرة أو مرض شديد . . .
هذه الخسارات يكون التعامل معها بفاعلية عندما يكون الشخص مؤمن بالله أو بعقيد إيمان قوي وحقيقي , وعن طريق هذا الإيمان و كيفية التعامل مع هذه الأوضاع , يستطيع هذا اشخص التعامل مع هذه الأوضاع القاسية بفاعلية وأفضل الممكن , والذي يسمح بتحمل وتجاوز هذه الخسارات القاسية . وغالباً مرور الزمن يخفف من تأثيراتها ولكن إلى حدود معينة , فمهما حاول الإنسان نسيانها فستظل في ذكرته يتكرر تذكرها , ولكن ألمها يكون غالباً محتمل .
وأهم الأمور التعامل مع الخسارة الحقيقية واستيعابها والسعي لتخفيف تأثيراتها الضارة والسلبية .
هناك مفهوم الروح الرياضية الذي يعتمده غالبية الرياضيين وبعض الأشخاص , فالروح الرياضية يقصد بها التعامل بحكمة وفاعلية مع الخسارة والربح الذي كثيراً ما يتعرض له اللاعب أو الفريق أثناء تنافساته مع الآخرين . وهم يحققون أكبر فاعلية وتكيف مع الفشل أو النجاح .

ومن وأهم تأثيرات الخسارة الضارة والمعيقة هو الندم ولوم الذات المتكرر.
وهذه بعض الملاحظات التي تفيد بالتعامل مع الفشل والخسارة وتخفف من حدوثهم :
1 – حاول تخفيف لوم نفسك أو الندم قدر الإمكان .
2 – حاول تقبل الخسارة بروح رياضية , واتخاذ الإجراءات المناسبة لاستيعاب الخسارة .
3 - ضع الأهداف والمشاريع التي تكون قدراتك الجسمية والفكرية والمادية المتاحة لتحقيقها .
4 – ابتعد عن المشاكل والصراعات غير المجدية التي يفرضها عليك الآخرين ولا تناسبك وتحاشاها قدر الإمكان .
أن تحويل ما يدفع الناس إلى اليأس إلى شيء يدفعهم إلى الأمل هذا نجاح ، وأن النظر إلى الجانب المنير من الفشل الذي ندعوه بالتجربة لنستفيد منها متجاوزين وحذرين من الوقوع في فشل متكرر ، فهذا نجاح أيضاً.
التجربة الفاشلة أمر طبيعي، فهي لا تشكل عائقاً عن الإبداع ، ولكن النجاح في التعامل مع الفشل هو التميز.
إن لكل إنسان نظرة وتقييماً لمعاني الفشل ، وما يعدهُ البعض فشلاً ربما يكون نجاحاً
فلا يشترط في النجاح الوصول إلى المثالية ، بل ربما كان الفشل في ذاته نوعاً من النجاح لما فيه من أثر تربوي . فمجرد تحويل التجربة الفاشلة إلى درس نتعلم منه ونكتسب خبرة ، فهذا يعتبر نوع من نجاح يغفل عنه الكثيرون.

إن مشكلة التعامل مع الآلام الناتجة عن الخسارة أو الفشل من أهم المشاكل بالنسبة لكل منا , فالألم واللذٌة هما المتحكمان والموجهان لأغلب استجاباتنا وأفعالنا . والألم واللذة الجسمية في بداية حياتنا شامل لكافة تعاملاتنا مع الوجود , ثم ينشأ بعد ذلك ونتيجة التعلم والتربية , الألم النفسي أو الفكري الذي يحدث دون مؤثر مباشر على المستقبلات الحسية.
فالتعامل مع الألم واللذة الجسمي يكون بالاستجابة والفعل المناسب في أول الأمر بتحاشي الألم والسعي للذة , و التعلم يحقق التحكم بهما في حدود معينة . أما التحكم بالآلام الجسمية بشكل فعال فهو يتم عن طريق المخدر والعقاقير .
أما الآلام وكذلك اللذّات النفسية فهي تبدأ في التشكل نتيجة الحياة والتربية , فتربط الكثير من الاستجابات المحايدة , باللذة أو الألم , فالتوبيخ والشتيمة والاستهزاء والتحقير , وكذلك الخسارة والهزيمة . . . , تنتج الكثير من الآلام النفسية للذي تعلٌّم معانيها . وكذلك المديح والافتخار, والربح والفوز. تنتج اللذة والسعادة .
إن المنشئ والمتحكم بالآلام واللذات النفسية هو النتوء اللوزي ويساعده المهاد . فهو عندما يقرر نتيجة تقييم مثير ما , أنه ضار , يطلب أيضاً توليد إحساس ألم نفسي مرافق , فهو بذلك يحول الضار إلى مؤلم , مثلما يحول المفيد إلى ممتع , فهو كما يقولون منشئ أحاسيس العواطف والانفعالات .
فالدماغ القديم ومن ضمنه النتوء اللوزي هو الذي يعتمد التقييم وإنتاج النجاح والفشل أو الربح والخسارة وبالتالي الشعور باللذة أو الألم , والممثل بالغرائز والانفعالات الموروثة وما تم تعلمه في بدايات الحياة , غالباً يكون سلبي ومعيق , لأنه برمج في ظروف قديمة مختلفة عن غالبية الظروف والأوضاع الحالية , فهذه البرامج وما تنتجه من استجابات يمكن أن تكون غير فعالة ومعيقة .
كيف نتعامل مع الآلام النفسية

يمكن بالتعلم والتربية بناء الإشراطات والارتباطات المناسبة لتخفيف أو إلغاء تشكل الآلام النفسية .
أما التعامل مع هذه الآلام بعد تكونها , فيكون بتعلم جديد , وذلك بتعديلها بإشراط جديد , وهذا يكون غالباً صعباً , و صعوبته تتناسب مع قوة الإشراط ( التعلم) الذي تم , وكلما طال عمر الإنسان صعب عليه تنفيذ ذلك , لأن بناء إشراطات جديدة يصبح صعباً.

ويمكن اعتبار غالبية العقد الفرويدية هي بمثابة آلام نفسية .
والطريقة المتاحة والسهلة للتعامل مع هذه الآلام هي استعمال باقي خصائص وقدرات الجهاز العصبي , والتي يمكن أن تؤثر على هذه الآلام النفسية , مثل التشتيت , والتداخل , والتعديل العام لها , أو بوضعها في صيغة شاملة لها تعدل تأثيراتها النهائية. , فعندما ترافقها أحاسيس أخرى ضعيفة أو قوية يحدث لهل تشتت وضعف وهذا ما يفعله أغلبنا .
أو تناسيها بإبعادها عن ساحة الشعور ما أمكن ذلك , إذا لم نستطع حل أسبابها . ويمكن تعديل هذه الآلام بالتفكير والمعالجات الفكرية المتطورة , ولو أن تأثيرها يكون بطيء وضعيف غالباً .

والمهم جداً هو ما يدخل إلى ساحة الشعور , فهو الذي يعالج ويقيم وينتج الاستجابات والتصرفات , ففي كثير من الأحيان يكون المهم غير مدرك أو غير منتبه إليه أو غير معروف , ثم يظهر وينتبه إليه وتجري معالجته ويحدث تأثيراته , وعندها يحدث الندم ويتضخم الشعور بالخسارة والفشل . وهنا يظهر الدور الهام للتمهل والتروي والتفكير العقلاني المنطقي بالأمور لاعتماد الاستجابات والتصرفات المناسبة والمجدية .

لقد لوحظ وجود علاقة بين التفكير والأحاسيس والانفعالات من جهة , والمزاج من جهة أخرى - وأقصد بالمزاج الوضع الكيميائي والكهربائي للدماغ , فعندما تكون فسيولوجيا الدماغ , وهي تتأثر بحوالي مئة مادة وغالبيتها ينتجه الدماغ أثناء عمله والباقي يصل إليه عن طريق الدم- في وضع معين تؤثر على التفكير والأحاسيس بشكل مختلف عنه فيما لو كانت في وضع أخر .
إن للوضع الفسيولوجي للدماغ علاقة أساسية بآليات المعالجة أو التفكير والتذكر , والاستجابات العصبية والانفعالية , فعمل الدماغ العصبي الكهربائي يتم التحكم به بالمواد الكيميائية والتي يتم إنتاجها أثناء عمله, وكذلك نتيجة تفاعله مع باقي الجسم وخاصةً الغدد الصم.
وبناء على ذلك يمكننا التحكم بتقييماتنا وأحكامنا واستجاباتنا إذا غيرنا انفعالاتنا من الحزن إلى الفرح أو من الإحباط إلى الضحك , أو من الخوف إلى الشجاعة,......الخ .
والإنسان أثناء تطوره استخدم- طبعاً دون وعي منه- هذه الخصائص بشكل كبير, فأخذ يضحك في أو ضاع خاسرة لكي يحول دون إفراز المواد التي تجعل مزاجه سيئاً , لأن الضحك يؤدي إلى جعل المزاج جيداً , فهو- أي المزاج الجيد واللذة والسعادة- كان ينتج بشكل أساسي عند الفوز والنجاح والنصر, فعندما يضحك الإنسان على خسارته أو فشله - شر البلية ما يضحك - كانت استجابة فعالة في التعامل مع الأوضاع السيئة الخاسرة, فإنه بذلك يحول فشله إلى نصر ولو بشكل كاذب لتلافي النتائج المزاجية السيئة الناتجة عن الفشل أو الخسارة , فالنكات تزدهر في الأوضاع السيئة والصعبة لما تحقق من فاعلية في التعامل مع هذه الأوضاع.
فالمزاح والفكاهة والتنكيت لهم تأثير فسيولوجي هام وفعال في رفع طاقات ومعنويات الفرد وزيادة قدرته على امتصاص تأثير الصدمات والتوترات الانفعالية الشديدة, فالمزاح يجعل تهديدات الذات, من قبل الآخرين ضعيفة التأثير, ويمكن التعامل معها بسهولة لأنها لا تحدث انفعالات قوية تستدعي إستنفاراً كبيراً لقدرات الجسم والجهاز العصبي والتي ليس هناك داع لها وتعيق التصرف, ولأن أغلب هذه التهديدات شكلية, وحتى لو كانت هذه التهديدات جدية, فالتعامل معها بروية وهدوء وعدم انفعال زائد وبمعنويات عالية أفضل وأجدى .
إن مراكز التقييم في الدماغ التي توجه وتتحكم بغالبية استجاباتنا وأفعالنا وعواطفنا , والمهم هو كيف نؤثر على هذه المراكز لنحقق أفضل تكيف مع الأوضاع الموجودة ونحقق في نفس الوقت أهدافنا الأساسية في الحياة بفاعلية وكفاءة, ولا نجعل الأمور غير الهامة أو البسيطة تتضخم وتسبب لنا المشاكل التي ليس لها داع .

أن البناء الدرامي للقصص والروايات , وإضرام الانفعالات والعواطف بواسطتهم يعتمد بشكل أساسي آليات وطرق تعاملنا مع النجاح والفشل , والربح والخسارة , بالإضافة إلى التقمص والتعاطف وعواطف الحب والكراهية وباقي الانفعالات .
وكذلك المراهنات والمقامرة تأثيرهم الكبير ناتج عن تعاملهم مع الربح والخسارة والنجاح والفشل بشكل سريع ومؤثر وكبير . وكافة أشكال اللعب والمنافسة تعتمد الربح والخسارة أو النجاح والفشل .

سام غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 12-28-2009, 11:31 PM   #2
ألباسله
مشرفة الادبيات وعالم الاخر مركز نهر الحب لرفع الملفات

 
الصورة الرمزية ألباسله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 520
معدل تقييم المستوى: 10

ألباسله is on a distinguished road
افتراضي

سااااام
يسسسسسلموووو ع
روووووعة الطرح موضوووع
قيم وراااقي ومفيد بحد ذااته
دمت بكل ود
تحياااتي واحتراااامي

توقيع: ألباسله
ألباسله غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 01-25-2010, 02:27 AM   #3
سام
DeveloPer

 
الصورة الرمزية سام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,068
معدل تقييم المستوى: 11

سام is on a distinguished road
افتراضي

هلا

الباسلة

شكرا لك على الحضووور الرائع

تحياتي

توقيع: سام
مركز تحميل الصورة

http://www.n4hr.org/up/index.php






سام غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 01-26-2010, 06:13 PM   #4

 
الصورة الرمزية الاصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: اتنقل بين السعودية والاردن ومصر
المشاركات: 244
معدل تقييم المستوى: 10

الاصيل is on a distinguished road
افتراضي

كلمات اكثر من رائعة اخي وصديقي الحبيب سام
وهذا ان دل فانما يدل على تميزك وابداعك وبحثك عن الجديد والرائع
وهذا بالضبط ما يدفعني للحاق بك والبحث المستمر عنك وعن مواضيعك المتميزة
فجزاك ربي عنا خير الجزاء ونفع بك واثابك الجنة على ما افدت

الاصيل غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 01-29-2010, 09:16 PM   #5
سام
DeveloPer

 
الصورة الرمزية سام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,068
معدل تقييم المستوى: 11

سام is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاصيل مشاهدة المشاركة
كلمات اكثر من رائعة اخي وصديقي الحبيب سام
وهذا ان دل فانما يدل على تميزك وابداعك وبحثك عن الجديد والرائع
وهذا بالضبط ما يدفعني للحاق بك والبحث المستمر عنك وعن مواضيعك المتميزة
فجزاك ربي عنا خير الجزاء ونفع بك واثابك الجنة على ما افدت

هلا

اخي العزيز

لك الشكر على المشاركة والحضووور المميز

تحياتي

توقيع: سام
مركز تحميل الصورة

http://www.n4hr.org/up/index.php






سام غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 01-29-2010, 11:48 PM   #6
د. محمد
DeveloPer

 
الصورة الرمزية د. محمد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: فلسطين - قطاع غزة
المشاركات: 313
معدل تقييم المستوى: 10

د. محمد is on a distinguished road
افتراضي

ساااااام :

لله درك من مبدع عجز قلمي أن يخط ما يليق بك ... فبارك الله فيك على هذه المعلومات القيمية التي نحن فعلاً بحاجة إلى معرفتها كي لا يسيطر علينا الشعور بالفشل ما يتبعه من احباط فهذا فعلاً قول وعمل ابداعي يتطلب مبدعين حقاً ومتميزين حقاً .
تقبل مروري القاصر ودمت بكل محبة .

توقيع: د. محمد


لئن كنت محتاجاً إلى الحلم إنني * * * إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج
ولي فرس للحلم بالحلم ملجم * * * ولي فرس للجهل بالجهل مسرج
فمن رام تقويمي فإني مقوم * * * ومن رام تعويجي فإني معوج
د. محمد غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 02-18-2010, 08:59 AM   #7
سام
DeveloPer

 
الصورة الرمزية سام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,068
معدل تقييم المستوى: 11

سام is on a distinguished road
افتراضي

د. محمد

الله يعافيك

اشكرك على الحضووور الراقي


تحياتي

توقيع: سام
مركز تحميل الصورة

http://www.n4hr.org/up/index.php






سام غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
التعامل, النجاح, والفشل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البراسيتامول والفشل الكبدي الحاد ليليان قسم اخطر امراض العصر وما توصل له الطب الحديث 9 10-06-2009 03:33 PM


الساعة الآن 01:09 AM

Site MapRSSXML

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات نهر الود

a.d - i.s.s.w

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd نهر الود
منتديات
 
منتديات نهر الود
الاتصال بنا
همس الكلام
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80

Search Engine Optimization by vBSEO 3.5.0 RC2